جلال الدين السيوطي
494
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
والنّفس ثم الدار ثمّ الدلو من * أعدادها والسّنّ والكتفان وجهنّم ثم السّعير وعقرب * والأرض ثمّ الاست والعضدان ثمّ الجحيم ونارها ثمّ العصا * والريح منها واللّظى ويدان والغول والفردوس والفلك التي * في البحر تجري وهي في القرآن وعروض شعر والذّراع وثعلب * والملح ثمّ الفاس والوركان والقوس ثم المنجنيق وأرنب * والحمر ثمّ البئر والفخذان وكذاك في ذهب وفهر حكمهم * أبدا وفي ضرب بكلّ بيان والعين للينبوع والدّرع التي * هي من حديد قطّ والقدمان وكذاك في كبد وفي كرش وفي * سقر ومنها الحرب والنعلان وكذاك في فرس وكأس ثم في * أفعى ومنها الشمس والعقبان والعنكبوت تحوك والموسى معا * ثمّ اليمين وأصبع الإنسان والرّجل منها والسراويل التي * في الرّجل كانت زينة العريان وكذا الشمال من الإناث ومثلها * ضبع ومنها الكفّ والساقان أما الذي قد كنت فيه مخيرا * هي سبع عشرة كان للتّبيان السّلم ثم المسك ثم القدر في * لغة ومثل الحال كلّ أوان والليث منها والطريق مع السرى * ويقال في عنق كذا ولسان وكذاك أسماء السبيل وكالضحى * وكذا السلاح لقاتل طعّان والحكم هذا في القفا أبدا وفي * رحم وفي السّكّين والسّلطان فقصيدتي تبقى وإنّي أكتسي * ثوب الفناء وكلّ شيء فان ونسيت ذكر الربّ أرجو عفوه * والله يغفر زلة الإنسان « 1 » وهذه ذات الحلل ومهاة الكلل « 2 » ، تغرّ بالألفاظ المؤتلفة ، وتسرّ بالمعاني المختلفة ،
--> ( 1 ) لم يرد هذا البيت في قصيدة ابن الحاجب التي حققها ونشرها الدكتور طارق نجم عبد الله . ( 2 ) وردت القصيدة مع شرحها ملحقة بآخر سفر السعادة . انظر : 2 / 875 - 1067 .